لا يتزوج المطلقة إلا الرجل الواثق من نفسه فهل أنت
الزواج من مطلّقة؟ نعم، هو فن لا يتقنه إلا الرجل الناضج الواثق من رجولته.
حين تتزوج امرأة مطلّقة، فكأنك أخذت شيئاً لم يُحسن غيرك استخدامه، فإحتفظت به واحتضنته ومنحته قيمته الحقيقية.
إنها ليست امرأة مكسورة كما يتوهّم البعض… بل هي أنثى ذاقت الألم، وتعلّمت كيف تحب بصدق، وكيف تُعطي من أعماقها.
المرأة المطلّقة لا تبحث عن رجل يُضيفها لقائمة ممتلكاته… بل عن رجل يُعيد ترميم ما كسرته الحياة فيها.
وإن وجدته، صارت له وطناً، وملجأ، ومصدراً لا ينضب من الحنان والاحتواء.
بل وأكثر من ذلك… تُحبه كما لم تُحب أحداً من قبل، لأنها تدرك تماماً قيمة الرجولة التي لم تجدها في زواجها الأول.
حتى في العلاقة الحمــ ــيمة، فشتّان بين أنثى عذراء لم تجرّب، وأنثى تذوّقت الحرمان وأدركت لذة العطاء…
فالمطلّقة غالباً تكون أكثر دفئاً، أكثر جرأة، أكثر نضجاً جسدياً وعاطفياً، بل وتُعطيك من أنوثتها ما يجعلك لا ترى غيرها.
هي تعرف معنى اللهفة، ومعنى أن تكون مرغوبة، وتعرف كيف تُشعل فيك رجولتك دون أن تنطق بكلمة.
والأجمل من كل هذا؟
أن الزواج بها لا يُثقل كاهلك بالمظاهر الفارغة، ولا بطقوس المجتمع المعقدة.
زواج بسيط… لكنه مليء بالقيمة، بالدفء، وبالأجر عند الله، فأنت بذلك تؤوي قلباً أُرهق، وتفتح له باباً جديداً للحياة.
وإن قال لك أحدهم بسذاجة: "لماذا تتزوج امرأة سبق أن لمسها غيرك؟"
فقل له بثقة:
"كانت زوجته… نعم، شمّت فيه رائحة الحلال، لكنه لم يكن رجلاً فطلقها… واليوم هي زوجتي، وأنا الرجل الذي احتواها، فكنتم شهودًا على رجولتي."
.jpg)
ليست هناك تعليقات :